نوافد بشار الكشفية

ا
نوافد بشار الكشفية

أخباركشفية...نشاطات شبانية ...احتفالات متنوعة

الكشافة الاسلامية الجزائرية ****** المحافظة الولائية بشار ****** لجنة الحفلات ****** الفرقة النحاسية

    ما لابد ان يفهمه القائد

    شاطر
    avatar
    رحو عبد الرحمن

    عدد المساهمات : 36
    تاريخ التسجيل : 13/04/2009
    العمر : 32

    ما لابد ان يفهمه القائد

    مُساهمة من طرف رحو عبد الرحمن في الثلاثاء 1 سبتمبر - 15:07

    موضوع من اعداد القائد بهاب عبد الهادي فوج الصرط الكشفي بلدية اقلي
    مقدمة:
    في البدايـة نحن لا نريد أن نلقي محاضرة أو ندوة حول العمل الكشفي لكن يهمنا – من خلال تجربتنا البسيطة في العمل الكشفي – أن نشير إلى جملة من الأفكار و المعاني التي يجب على القادة الإنتباه لها خلال أدائهم للعمل الكشفي . كما نود أن نشارككم بطرقتنا في لتعاطي مع التحديات التي تواجه القائمين على الكشفية و لا نقول هو الصواب 100%لكنه جهد متواضع لكتابة تجربة كشفية .
    مايجب فهمه :
    أن الكشفية مدرسة تستقبل أصنافا من الناس صغارا أو مراهقين أو كبارا و من طبائع شتى و كل منهم له سبب لرغبته في الانتماء لهذه الجمعية وأهم دوافهم :
    · تغيير روتين الحياة و ملل الفراغ
    · الرغبة في الترفيه و النشاط و التعلم
    · تأثره بسلوكات الكشافين أو نشاطهم و حيويتهم أو أخلاقهم
    · تلببية لدعوة كشاف صديق أو قائد مستقطب أو توجيه أبوي
    · تحقيق مقصد معين كالاستفادة من رحلة أو خرجة كشفية أو مسابقة أو اللعب ضمن الفريق الكشفي
    · الاستفادة من امتيازات الكشفية
    و غيرها .... و ما يهمنا في هذا المجال أن ما يجب أن ندركه أننا لا نستقبل دائما أناس جيدين أو رائعين أو كاملين كلن منهم المتردية و منهم النطيحة و منهم المريض نفسيا او جسديا أو خلقيا و غيرهم .... لذلك كان لابد من تدريب قادتنا على التعامل مع هؤلاء و أمثالهم .و عدم اللجوء إلى التصفيات كما يفعل البعض عندما يزيد عليه العدد
    وهنا نود أن نوجهكم لقراءة كيفية التعامل مع الأنماط البشرية نماذج البشر و كيفية التعامل معهم ..
    - الإنسان الخشن خصائصه
    - قاسي في تعامله حتى أنه يقسو على نفسه أحياناً
    -لا يحاول تفهم مشاعر الآخرين لأنه لا يثق بهم
    - يكثر من مقاطعة الآخرين بطريقة تظهر تصلبه برأيه
    -يحاول أن يترك لدى الآخرين إنطباعاً بأهميته
    - مغرور في نفسه لدرجة أن الآخرين لا يقبلوه
    -لديه القدرة على المناقشة مع التصميم على وجهة نظره
    - يرى نفسه أنه بخير و لكن الآخرين ليسوا بخير
    كيف نتعامل معه ؟
    - أعمل على ضبط أعصابك و المحافظة على هدوئك
    - حاول أن تصغي إليه جيداً
    - تأكد من أنك على إستعداد تام للتعامل معه
    - لا تحاول إثارته بل جادله بالتي هي أحسن
    - حاول أن تستخدم معلوماته و أفكاره
    - كن حازماً عند تقديم وجهة نظرك
    - أفهمه إن الإنسان المحترم على قدر إحترامه للآخرين
    - ردد على مسامعه الآيات و الأحاديث المناسبة
    - استعمل معه أسلوب : نعم ...... و لكن
    • الودود ذو الشخصية البسيطة خصائصه
    - هاديء و بشوش و تتميز أعصابه بالاسترخاء
    - يثق بالناس و يثق أيضاً بنفسه
    - يرغب في سماع الإطراء من الآخرين
    - طيب القلب و يرحب بزواره و مقبول من الآخرين
    - غير منظم و لا يحافظ على المواعيد و ليس للزمن قيمة
    - حسن المعاملة و المعشر و كثير المرح
    - لديه الشعور بالأمان
    - يتحاشى الحديث حول العمل
    - يرى نفسه بخير و الآخرين بخير أيضاً
    كيف نتعامل معه ؟
    - قابله بإحترام و حافظ على الإصغاء الجيد
    - المحافظة على مناقشة الموضوع المطروح و عدم الخروج عنه
    - حاول العمل على توجيه الحديث إلى الهدف المنشود
    - تصرّف بجدية عند الحاجة
    - حاول المحافظة على المواعيد ، و أفهمه مدى أهمية الوقت
    • الشخص المتردد خصائصه:
    - يفتقر إلى الثقة بنفسه
    - تظهر عليه علامات الخجل و القلق
    - تتصف مواقفه غالباً بالتردد
    - يجد صعوبة في إتخاذ القرار
    - يضيع وسط البدائل العديدة
    - يميل للإعتماد على اللوائح و الأنظمة
    - كثير الوعود و لا يهتم بالوقت
    - يطلب المزيد من المعلومات و التأكيدات
    - يرى نفسه أنه ليس بخير و الآخرين بخير
    كيف نتعامل معه ؟
    - محاولة زرع الثقة في نفسه
    - التخفيف من درجة القلق و الخجل بأسلوب الوالدية الراعية
    - ساعده على إتخاذ القرارات و أظهر له مساويء التأخير في ذلك
    - أعمل على توفير نظام معلومات جيد لتزويده
    - أعطه مزيداً من التأكيدات
    - أفهمه أن التردد يضر بصاحبه و بعلاقته مع الآخرين
    - أفهمه أن الإنسان يحترم بثباته و قدرته على إتخاذ القرار
    • الشخص الذي تتصف ردود الفعل لديه بالبطء خصائصه
    - يتميز بالبرود و يصعب التفاهم معه
    - يتميز بدرجة عالية من الإصغاء و يتفهم المعلومات
    - لا يرغب في الإعتراض على الأفكار المعروضة
    - يتهرب من الإجابة على الأسئلة الموجهة إليه
    - لا يميل للآخرين فهو غير عاطفي
    كيف نتعامل معه ؟
    - عالجه بأسلوبه من خلال إصغائك الجيد
    - وجه إليه الأسئلة المفتوحة التي تحتاج إلى إجابات مطولة
    - استخدم معه الصمت لتجبره على الإجابة
    - لتكن بطيئاً في التعامل معه و لا تتسرع في خطواتك
    - اظهر له الإحترام
    مايجب فهمه أيضا :
    أننا في العمل الكشفي إنما نحن متوطوعون و التطوع معناه أن القائد الذي قدم العهد على النشاط و الاخلاص للحركة الكشفية يلزمه الوفاء بعهده . لكن طبيعة نشاط الكشافة قاسي و متعب لكونه لا يتعامل مع فئة معينة و متفهمة كالطلبة ( بالنسبة للاتحادت الطلابية ) او محدود النشاط ( ثقافي او رياضي ) فهو أكثر من ذلك فالعمل الكشف يجمع الكل و أكثر و أينما تولوا فيمكن أن تكون للكشاف بصمة
    ( بيئة رياضة ثقافة طغولة صحة نشاط اجتماعي توعية تربية ترفيه سياحة ...... ) .
    و لما تعددت النيات من الانتماء للكشفية و لما كان عمل الكشاف تطوعيا و متعب فسرعان ما يتسرب القادة و يتساقطون بحجة أن لا أحد له السلطة عليه فمتى أراد النشاط و متى اراد الراحة و عندما تذكره بالطاعة لرئيسه و قائده كما ينص العهد يحتج بأن لا احد يتقاضى مقابلا أو أجرا على نشاطه .
    العمل الكشفي تطوعي و لا يتقاضى القائد أجرا على عمله و نشاطه و نتيجة للتحديات التي يفرضها الواقع على القائد كشخصية معنوية ( منصب او عمل . زواج . دراسة ....) و على الفوج ( انعدام المساعدات المادية .غياب الوسائل و أدوات تساعد على أداء برنامج بشكل ناجح و راق . تسهيلات ادارية في المنشآت و المراكز ...) و في خضم الضغط يتسرب أو يتساقط بعض القادة بكل سهولة لأنه العمل التطوعي لا يفرض على أي منهم التزاما بالبقاء أو الاستمرار فلا يجد قائد الفوج أو المحافظ سوى قوله ( الله يسهل عليك ) و تبدأ رحلة البحث عن كفاءات أخرى .
    لذلك ما يجب فعله هو تصحيح مفهوم التطوعية في الكشافة و تجديد النية و الولاء للحركة الكشفية من خلال تخصيص كلمة تذكيرية بهذه المعاني قبيل أي مجلس فوج أو قيادة و لا بأس بتنظيم لقاءات مهمتها تنمية الولاء للكشفية و تكريم ( المؤلفة قلوبهم و حديثي الاسلام ) أي الملتحقين الجدد بالصف بعد أول نشاط ناجح لهم كتحفيز
    الاهتمام بتأهيل القادة و تدريبهم سواءا في الدورات التمهيدية أو الشارات الخشبية أو الدورات التدريبية يجب أن تخصص جزءا من برنامجها لتفعيل هذا المعنى ( كلمات لقادة عظماء.مجلات . ورشات لتنمية الانتماء و الفرق بين الانتماء و الحضور ( كم منا و ليس معنا و كم معنا و ليس منا ) . لقاءات مع قدماء و عمداء كشافين ...) .
    مايجب فهمه أيضا :
    في كثير من الأحيان يشهد العمل الكشفي فتورا او تدهورا و تقل عطاءات القادة و تفاعلهم مع المناسبات و هذه ظاهرة صحية و ليست مرضية فالفنور وراد في العمل الكشفي و خصوصا في الأفواج عديمة الدخل لكن شتان بين الجمود و الاستقرار فالنهر مستقر و البركة جامدة و عملنا يجب أن يكون كالنهر دائم السريان مهما توقفنا لمدة و مثال ذلك : عوامل نشاط الفوج وقوته في وحدة قادته و لقاءتهم التكررة و كم هو رائع الفوج الذي قادته من حي واحد حيث يجتمعون و يصلون و يتسامرون في نفس الرقعة و خلال ذلك يحضرون للغد و تصبح عادة لديهم أن يخصصوا جزءا من حديثهم للفوج و للكشافة و لو في الجزئيات . كالولائم . مساعدة في البناء. مساعدة في الأشغال ..... على طريقة بينكي و براين ( يسأله : ماذا نفعل ؟ يجيبه : ما نفعله كل ليلة و هو التحضير للسيطرة
    على العالم ) . و من تجاربنا أننا في كثير من الأحيان لا ننظم لقاءا رسميا لمجلس الفوج لأن من عاداتنا الالتقاء بعد كل صلاة مغرب أو عشاء فنتذاكر الأفكار و الأحلام فنخلص إلى نشاط الأسبوع و هكذا . غير أن البرنامج يجب أن يسطر و يقيم و يجب أن يكون مرنا يتقبل التغيير .
    للموضوع بقية و للرؤية امتدادات سنكملها معكم في أعداد لاحقة . ننصحكم بتنزيل او نقل الموضع و مدارسته مطبوعا ليتم قراءته بتأن و موضوعية . و ننتظر أرائكم و اقتراحاتكم حتى تكتمل الصورة للجميع و لنا فنوحد الفكرة و نعمل جميعا يدا واحدة من أجل كشفية رائدة واعية .
    نأمل من خلال هذا العمل انجاز كتاب عن الكشفية ( مفاهيم و افكار ) يهتم بتقديم التصور الصحيح للعمل الكشفي و يقدم برامج لعمل القائد الناجح مع وحدته وفوجه و لمسار الكشفية في بلدية ما......... شكرا لكم


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 26 أبريل - 20:41