نوافد بشار الكشفية

ا
نوافد بشار الكشفية

أخباركشفية...نشاطات شبانية ...احتفالات متنوعة

الكشافة الاسلامية الجزائرية ****** المحافظة الولائية بشار ****** لجنة الحفلات ****** الفرقة النحاسية

    الطريقة الكشفية

    شاطر
    avatar
    رحو عبد الرحمن

    عدد المساهمات : 36
    تاريخ التسجيل : 13/04/2009
    العمر : 32

    الطريقة الكشفية

    مُساهمة من طرف رحو عبد الرحمن في الأربعاء 10 يونيو - 15:21

    الطريقة الكشفية:
    هي نظام تربية ذاتية وتدريجية من خلال
    1) الوعد والقانون،
    2) التعلم بالممارسة،
    3) نظام الشارات،
    4) نظام الجماعات،
    5)حياة الخلاء.
    أولا:الوعد والقانون
    الوعد:هو التزام بعهد يأخذه العضو على نفسه دون إكراه أو إرغام بأن يؤدي ما علية من واجبات
    1-نحو الله، 2-نحو الآخرين، 3-نحو الذات.
    القانون:هو مجموعة الصفات الحميدة التي يسعى كل عضو منتمى للحركة الكشفية أن يتحلى بها ويسلكها في حياته لتكون منهجا له يسير عليه .
    المتأمل في مضمون الوعد والقانون يجد أنها تحوي مجموعة من القيم والصفات السلوكية التي هي بدورها تنعكس على شخصية الفرد إذا ما تمثلها في نفسه. فيصبح فردا ذو شخصية متكاملة يجمع من الصفات الحميدة ما تجعله محبوبا لدى الآخرين، وقدوة للجميع، وذو أثر طيب في محيطة.
    كيف لا وهو ملتزم بما قطعه على نفسه من عهد أمام زملائه منذ التحاقه بالحركة الكشفية، بأن يقوم بالواجبات التي عليه تجاه خالقه ثم وطنه والآخرين ثم لإنسى واجبه نحو نفسه في السعي لتكامل شخصيته.
    علاوة على ذلك فهو يحظ بنود القانون في صدره ثم يترجمها في أرض الواقع بسلوكه وتعاملاته.
    نعم هذه المعاني مجتمعة تنمي شخصية الفرد وتقوم اعوجاج الطبيعة البشرية لديه، وهذه الطريقة تعرف في وقتنا الحاضر بالتربية عن طريق الإيحاء الذاتي، وهي باختصار شديد تخزين لبعض المعتقدات والسلوكيات في العقل الباطن بطريقة ذاتية من الفرد نفسه.
    ثانيا: التعلم بالممارسة:
    كما نعلم أن الهدف من الحركة الكشفية هي المساهمة في تربية وتنمية الشباب لتحقيق أقصى ارتقاء بقدراتهم البدنية، والعقلية، والاجتماعية، والروحية، كأفراد ومواطنين ومسئولين في مجتمعاتهم المحلية والقومية والعالمية.
    والمساهمة في تربة وتنمية الشباب لتحقيق أقصى ارتقاء بقدراتهم لا يتأتى بالمعرفة النظرية فقط؛ لان نسبة الاستيعاب والإدراك تكون قليلة، وذلك لقلت الحواس المستخدمة، فكلما زادت الحواس المستخدمة في إيصال المعلومة كلما كانت النتيجة أفضل من حيث الاستيعاب وكذلك رسوخ المعلومة.
    فاكتساب الخبرات الجيدة والمفيدة لا يأتي إلا عن طريق المعرفة ثم تجربة هذه المعرفة لتأكيدها أو إتقان مهاراتها بممارستها عمليا، لذلك فإن الأفراد الذين يخططوا برنامجهم، لهم أن يختاروا ما يريدون معرفته وتعلمه وفق ميولهم ورغباتهم وقدراتهم. وعلى القادة أن ييسروا لهم سبل التعلم بتوفير المتطلبات اللازمة، والمدربين المناسبين حتى يكتسب الأفراد الخبرات المفيدة الجيدة.
    فالكشافة ليست معلومات تحفظ، أو توجيهات تقرأ، وإنما هي مهارات تكتسب عن طريق التطبيق العملي.
    ثالثا ً : نظام الشارات:
    يهدف نظام الشارات الى اكتساب النشء للمعلومات والمهارات الفردية والاجتماعية من خلال تدريب متدرج يتناسب مع قدراتهم وميولهم ويعاون في تكامل نموهم وتقبلهم للوعد.
    وينقسم هذا النظام الى جزئيين رئيسيين:
    1) شارات الكفاية(المنهج)
    2) شارات الهواية
    1)شارات الكفاية:
    وتشمل شارات الكفاية (المنهج) بالنسبة للأشبال أو الكشاف أو الكشاف المتقدم على ستة مجالات حب منج الكشافة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي:
    1) التربية الدينية.
    2) التربية الوطنية.
    3)التربية الكشفية.
    4) التربية الاجتماعية والبيئية.
    5) التربية العقلية والأنشطة العلمية.
    6) التربية الصحية.
    ولكل مجال من هذه المجالات أنشطة فردية وجماعية للكشاف من بين بنودها ما يرغب فيتعلمه وممارسته ليرتقي في المراتب الكشفية.
    2)شارات الهواية:
    مجالاتها متنوعة ليجد كل فرد فيها الأنشطة التي تستهويه بما يتناسب مع ما لديه من إمكانات، وما يتميز به من قدرات وملكات، وما له من خصائص ومميزات، وأيضا بما يعود عليه وعلى بيئته ومجتمعة بالنفع والفائدة.
    مجالات شارات الهواية متنوعة وتشمل فنون الخلاء، الخدمة العامة، الأنشطة الثقافية، المهارات العلمية، الأنشطة الرياضية، الأنشطة الزراعية، الفنون الجميلة.)
    ولكل مجال من هذه المجالات شارات متعددة ليختار منها الفرد ما يتفق مع ميوله وقدراته وأفكاره ومبادئه وظروف معيشته، فيما رسمها عن رغبته ليكتسب معارفها ويتقن مهاراتها. وهنا يجد الكشاف فرصته ليبحث ويقرأ ويتعلم ويتدرب ويتقن، فإذا استمر في ذلك كان في مستقبل حياته ماهرا في هواياته أو مجدا ومبتكرا فيها إذا كانت من الهوايات المرتبطة بالعلوم الحديثة.
    وبذلك تكون الممارسات العملية كطريقة ليس فقط بغرض التعلم والمعرفة ولكنها وسيلة لتحقيق الهدف التربوي في تكامل نمو الفتية والشباب بأسلوب عملي.

    رابعا: نظام الجماعات و الطلائع :
    :يعتبر نظام الجماعات هو الركن الأساسي في الطريقة الكشفية، ويطبق هذا النظام في المراحل الكشفية بالأسلوب التالي:
    فريق الأشبال 2-4 سداسي
    فريق الكشافة 2-4 طليعة
    فريق الكشاف المتقدم 2-4 طليعة
    عشيرة الجوالة 1-4 رهط
    والفريق الذي لا يسير بنص وروح نظام الطلائع لا يعتبر فريقا كشفيا حتى لو بلغ الذروة في الفنون والمهارات الكشفية. أو كان جميع أفراده من كشافي الدرجة الأولى وحاملين للعديد من الأوسمة.
    فإن ما نسعى الى تحقيقه من وراء العمل بنظام الجماعات في المراحل السنية المختلفة هو غرس قيم وسلوكيات واتجاهات تربوية هامة لأعضاء هذه الجماعات نتيجة علاقاتهم وتفاعلاتهم:
    (التعاون في الفكر والعمل، انكسار الذات، البحث عن المعرفة والاستفادة منها، تنمية القدرات، الثقة بالنفس، تحمل المسئولية، إتقان الأداء الانتماء للجماعة والتفاعل معها، الدفاع عن رأي الجماعة، تعليم الديمقراطية…).
    يمكن الاسترشاد بالجدول التالي في تكوين الجماعات ورئاستها واجتماعاتها وسلطة اتخاذ القرار فيها.
    الأشبال
    (8-11)سنة الكشافة
    (12-14)سنة المتقدم
    (15-17)سنة الجوالة
    (18-23) سنة
    رئيس الجماعة سداسي
    بالتعيين عريف
    تعيين أو انتخاب عريف
    بالانتخاب رائد
    بالانتخاب
    عدد الأعضاء 6
    شبل 5-8
    كشاف 4-7
    كشاف متقدم 3-6
    جوال
    الاجتماعات بأشراف
    القائد بأشراف
    العريف الأول بقيادة
    العريف بقيادة
    الرائد
    اتخاذ القرار
    جماعة القائد
    لا يوجد كشاف خال في الطليعة، فالكل يعمل، ولكل فرد دور محدد يؤديه عريف، نائب العريف، أمين السر، مسئول العهد، أمين الصندوق، المسامر، المهندس، أمين المكتبة، مسئول رياضي).

    خامسا: حياة الخلاء:
    الخلاء هو البيئة الطبيعية لتطبيق البرامج الكشفية للفتية والشباب، حيث ينطلقون على سجيتهم، فتظهر حقيقة سلوكهم وقدراتهم، ويجد القادة فرصتهم ليعدلوا من سلوك أفراد فرقهم ويكسبوهم الاتجاهات السليمة ويعاونونهم أيضا على تنمية قدراتهم والارتقاء بها.
    -في الخلاء يتم ممارسة (الوعد) بصورة عملية، ويتجلى تعميق الأيمان بالله سبحانه وتعالى من خلال:
    -في الخلاء يتم ممارسة (الوعد) بصورة عملية، ويتجلى تعميق الأيمان بالله سبحانه وتعالى من خلال:
    • دراسة الطبيعة والتأمل في قدرة خالقها.
    • أداء الفروض الفروض الدينية و العناية بمكان إقامتها، وينمو حب الوطن بمعايشة الطبيعة
    والتعرف عليها ثم السعي الى معرفة أرجاء الوطن عمليا بزيارتها ودراستها، وفي كل صباح ومساء مع رفع العلم الذي هو رمز الوطن يزداد الشعور بالوطنية قوة ورسوخا في وجدان كل كشاف.
    -وفي الخلاء تنمو قدرات الفتية والشباب:
    • بدنيا بما يؤدونه من حركة ضرورية لحياة الخلاء وبالأنشطة الرياضية التي يمارسونها في بهجة وسعادة.
    • وعقليا فأمامهم الفرصة الحقيقية لتطبيق المهارات الكشفية التي تعلموها علاوة على تنمية الحواس ودقة الملاحظة وهما منافذ العقل.
    • واجتماعيا فالجماعة(طليعة أو فريق) لابد لها من التعاون حتى يسعدوا بحياة الخلاء ويستمتعوا بها.
    • وروحيا حيث تقوى رغبة الأفراد في التعاون وحب الخير وتنمو قدراتهم على أداء الأعمال التي تحقق ذلك والدليل على هذا أن شعارنا بعد انتماء أنشطتنا الخلوية (أن أترك المكان أحسن مما كان).

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 27 مايو - 5:28